المطرح البلدي بتيزنيت.. حل أسرع لمستقبل أفضل

الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين : جهة سوس ماسة – المديرية الإقليمية تيزنيت – الثانوية التأهيلية الحسن الثاني

 

روبورتاج حول : المطرح البلدي بتيزنيت

تحت عنوان : حل أسرع لمستقبل أفضل 

 

من إنجاز : سلمى أبردة – صفاء شكير  

تحت إشراف: ذ. بوجمعة الدرقاوي 

المطرح البلدي: نموذج حقيقي للتلوث ( # انقذوا تيزنيت ) 

تشتكي ساكنة حي الشرف بطريق سيدي إفني بمدينة تيزنيت، وعلى لسان جمعية الشرف للتنمية والتعاون، من المشاكل التي تؤرق بال الساكنة وتزيد معاناتهم اليومية، والناتجة أساسا عن مشكل قنوات الصرف الصحي المرتبط بما يعرف بالمطمورات، وبالخصوص عند امتلاء حد آخرها ناهيك عن الحشرات والروائح الكريهة التي تزكم الأنوف جراء حرق الأزبال قرب التجمعات الآهلة، مما يهدد السلامة والصحة. إن هذه المطارح العشوائية تعد كارثة بيئية، عانت ومازالت ساكنة مدينة تيزنيت تعاني منها باعتبارها رهينة لها.

ويبقى السؤال المطروح: هل باستطاعة الساكنة المعنية التأقلم مع الوضع دون الحاجة لوجود حل للمشكل المتفاقم؟

أزمة المطرح معيق أولي للتنمية المستدامة بالمنطقة بل بالإقليم ككل :

تحول المطرح البلدي بتيزنيت إلى بؤرة سوداء تهدد صحة العديد من الأسر وباتت تؤرق بالها، بالإضافة إلى الخطر الذي تشكله تلك النفايات شبه المحنطة، فتشتكي الفعاليات المحلية من تشويه جمالية المدينة، إذ تعتبر نواحي أحياء الضفة المعنية تجمعا سكانيا راقيا، وأفاد رئيس لجنة الثقافة والتربية والشباب لجماعة تيزنيت السيد إبراهيم إد القاضي أنه من المؤلم جدا الوضع الكارثي الذي وصلت إليه البنية التحتية و وضعية الإنارة العمومية بالعديد من الشوارع الرئيسية المنتمية للمنطقة المعنية و خبر أنه قد منحوا وعودا صمت الأذان، تحتوي على مشروع كبير لإصلاح الضرر ، إضافة إلى المطرح الجماعي الذي طرح بحدة لائحة المناسبات وكان الجواب أنه تتواجد نية لإقفاله بشكل نهائي و تحويله إلى منتزه و إنشاء موقع لطمر النفايات، لكن لهب النيران ودخان المطرح كان خير جواب على تأخر المجلس في إيجاد حل مناسب . واختتم كلامه باعتذار شامل لساكنة تيزنيت، و دعوته لإيجاد وفك العقدة في أقرب وقت ممكن.

دون أن ننسى السيد أحمد أنجار، ففي تقرير سابق له، قد أشار لمجموعة من الإسهامات في تنوير الرأي العام بما يخص المشكل لجماعة المعدر فقد أشار في نقطة مهمة :)…فحتى تدبير النفايات المنزلية….في الغالب لن يسمح للجماعات بإحداث مطارح جماعية في وجود مطرح إقليمي أو على الأقل في حالة قربه …).

وألحق إشارته بأنه لحد الآن كل تحركات المجتمع المدني تهدف لرفع الضرر الذي يشكله هذا المطرح ، والتي لا يمكن الاستهانة بها نظرا لتراكماتها، فهي لا تعدو أن تكون ردود فعل تنتعش كلما برز حدث المطرح في الواجهة، وأنها سرعان ما تقتضي الظهور إلى العلن، وأنه لن يتسنى حل المشكل العويص، إلا بتفعيل التنسيقة المحدثة وانخراط الجميع في العملية.

 

خلاصة للقول، فبمساهمة قد تكون صغيرة تحدث تغييرا كبيرا، فمن منا لا يريد الصلاح لمنطقته! فالاستمرار على هذا الحال لن يأتي بنتائج سارة، إنما عبرة لعدم التدخل السريع.

 

ملاحظة: جميع الصور ملتقطة من عين المكان.

Comments (0)
Add Comment