اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن وجماعة تيزنيت لتوفير الولوجيات


وقعت وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، السيدة جميلة المصلي، ورئيس المجلس الجماعي لتزنيت، ابراهيم بواغضن، أمس الجمعة بتزنيت، اتفاقية شراكة حول توفير الولوجيات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

 

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار عمل الوزارة على تنفيذ البرنامج الوطني “مدن ولوجة”، الذي يتم إنجازه بشراكة مع مختلف الجماعات الترابية بالمملكة، لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

 

وتهدف هذه الاتفاقية إلى توظيف الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة لديهما قصد تحسين الولوجيات بمدينة تيزنيت، من خلال إنجاز دراسة تشخيصية لاحتياجات المدينة في مجال الولوجيات.

 

وسيتم بموجب الاتفاقية تهيئة بعض المرافق والفضاءات العمومية بالولوجيات بتشاور بين الطرفين الموقعين على الاتفاقية، وكذا واعتمادا على خلاصات الدراسة التشخيصية، وكذا تقوية قدرات الأطر التقنية المحلية في مجال الولوجيات، وتنفيذ حملة تحسيسية توعوية حول الولوجيات بالمدينة.

 

وستخصص الوزارة، بموجب الالتزامات المالية المرتبطة بتنفيذ اتفاقية الشراكة المتعلقة بالولوجيات على مستوى جماعة تيزنيت، 1 مليون درهم برسم ميزانية 2021 للمساهمة في انجاز الدراسات المسحية والتشخيصية والطبوغرافية والتصاميم اللازمة لإنشاء الولوجيات.

 

وبالمناسبة، قامت السيدة المصلي، والوفد المرافق لها، بزيارة لعدد من المشاريع موضوع الاتفاقية، شملت زيارة ورش بناء مركز الأشخاص المشردين والعاجزين بدون معيل، وهو مشروع يقع على مساحة إجمالية تصل إلى 200 متر مربع، بتكلفة مالية تصل إلى 1 مليون و 600 ألف درهم.

 

كما اطلعت الوزيرة على مشروع بناء الفضاء المتعدد الوظائف للنساء بتزنيت المساحة، الذي يقع على مساحة تصل إلى 200 متر مربع، والمخصص للنساء ضحايا العنف سواء برفقة أطفالهن أو بدونهن والنساء والفتيات في وضعية هشاشة والنساء المهملات المتخلى عنهن.

 

وهو مشروع تصل تكلفته المالية المرتقبة إلى 1 مليون و 300 ألف درهم، وتصل التكلفة المالية المرتقبة لتجهيزه إلى 500 ألف درهم.

 

وقامت السيدة المصلي بالاطلاع على مشروع إحداث مركز لحماية الطفولة، الذي يقع على مساحة تصل إلى 140 متر مربع، بكلفة مالية تصل إلى 1 مليون و 200 ألف درهم، وهو مشروع يستفيد منه الأطفال في وضعية خطر بسبب هشاشة أوضاعهم.

 

من جهة أخرى، اطلعت الوزيرة على مشروع تأهيل ورشة للإدماج المهني للأشخاص في وضعية صعبة، وكذا زيارة كل من المركب الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة، وزيارة مركز الأطفال المتخلى عنهم “دار الأمل” ومركز “أوال” للأطفال ذوي إعاقة الصمم، فضلا عن زيارة مؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة بونعمان”.

Comments (0)
Add Comment