أعطاب الإنارة العمومية تحول تيزنيت إلى مدينة لـ”الظلام”


أعطاب الإنارة العمومية تحول تيزنيت إلى مدينة لـ”الظلام”

“هي أزقة وأحياء سكنية بمدينة تيزنيت تعيش في ظلام أو شبه ظلام دامس أما المجلس الجماعي فهو في إجازة مفتوحة”، هكذا علّق أحدهم على منشور بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وهو يتفاعل مع تدهو عدد من الخدمات الأساسية بالمدينة كالنظافة والإنارة العمومية.

ضعف الإنارة العمومية هو السمة الأساسية الغالبة في بعض الأزقة والشوارع التي لم يكتب لها أن تعوّض مصابيحها المحترقة، وبالرغم من الشكايات والاتصالات المتعددة بمصالح الجماعة، فإن لا أحد تحرك لتعويض المصابيح بل تزداد الوضعية من سيء إلى أسوأ يوما عن يوم مما يفتح الباب لتسجيل اعتداءات في جنح الظلام على الأفراد أو على ممتلكات الساكنة.

أحد المتضررين تساءل بالقول: “هل تسرب الإحباط إلى المنتخبين النافذين في الجماعة وخاصة المنتمين لحزب العدالة والتنمية بسبب الخلافات العميقة التي خرجت إلى العلن بسبب “صراع التزكيات الانتخابية” والتي قُدّر لها أن تكون مقوّضة لطموحٍ متنامٍ في تدبير شؤون المدينة للمرة الثانية على التوالي.

مواطن آخر من القاطنين غير بعيد عن المدارة الرئيسية، التي تتوسط المدينة، دوّن قائلا: “إن مصابيح المدينة تتساقط يوما بعد يوم كنتيجة طبيعية للتدبير السيء لشؤون المدينة طيلة 6 سنوات لدرجة أن اغلب أحياء المدينة أصبحت عبارة عن دواوير شبه قروية، بل إن الإنارة العمومية في أغلب الجماعات القروية بالإقليم أضحت أحسن بكثير مما هي عليه في هذه المدينة شبه المنكوبة”.

بقيت فقط الإشارة إلى أن عددا من المسؤولين الإقليميين والمصالح الأمنية ظلت تطالب باستمرار من الجماعة تحسين مرفق الإنارة العمومية “لكن لا حياة لمن تنادي”، يعلّق أحدهم.

Comments (1)
Add Comment
  • Said

    اضحت مصابيح الانارة العمووية بالمدينة القديمة بتزنيت كالشموع التي تكاد تنطفء عند هبوب الرياح،هذا التقصير أغلب الظن(و الظن شك)دعوة للمواطنين بالنوم مبكرا أو بالأحرى خلق جو رومانسي بين الشباب العاطل و الشابات المدخنات