شحذ السكاكين وبيع التبن.. مهن موسمية تصاحب عيد الأضحى

..

يعتبر عيد الأضحى مناسبة دينية تحقق خلاله العديد من المهن الموسمية الصغرى أرباحا جيدة، إذ تعاود الظهور في أزقة وشوارع مختلف مدن المملكة وتتضاعف أعدادها، مما يؤدي إلى تلبية حاجيات الزبناء من مختلف المنتجات والأدوات المرتبطة بهذه المناسبة.

 

وبغية الاستفادة من الطلب المتزايد الذي يصاحب هذا العيد، تظهر العديد من المهن المؤقتة لتعرض خيارات واسعة من المنتجات والأدوات، إضافة إلى تقديم خدمات تتعلق بشعائر هذه المناسبة الدينية.

 

وتتنوع هاته الخدمات بين شحذ السكاكين وبيع التبن والفحم والأعلاف، وكذا تقطيع لحوم الأضاحي أو حتى جمع جلودها وتجفيفها، علاوة على شي رؤوس الذبائح وقوائمها، وكثيرون ممن يشتغلون بهذه الأنشطة المدرة للدخل.

 

وهكذا، تمكن فترة عيد الأضحى هؤلاء المهنيين الموسميين، ومعظمهم شباب، من تحقيق مداخيل وتلبية حاجياتهم وحاجيات أسرهم، ولاسيما خلال هذه المناسبة التي تتطلب تكاليف إضافية.

ومن وجهة نظر الزبناء، فقد أكدت سلوى، وهي أم لطفلين، أن شباب الحي الذين يتعاطون لمثل هذه المهن الموسمية يساهمون، بلاشك، في التخفيف على الزبناء مشقة الذهاب إلى التسوق من محلات بعيدة عن سكناهم، علاوة على ربح الوقت واقتناء كلما يحتاجون إليه قبيل عيد الأضحى.

 

تعتبر المهن المصاحبة لعيد الأضحى منفذا مهما للحصول على دخل بالنسبة للأسر المعوزة والشباب العاطل عن العمل طيلة فترة الاستعدادات أو خلال الاحتفال بهذا العيد، ممايساهم، لامحالة، من الرفع من مستواهم المعيشي بشكل مؤقت واقتناء مختلف الحاجيات التي يكثر عليها الطلب خلال هذه المناسبة الدينية.

 

Comments (0)
Add Comment